أفلم تقدّم
محرر السيناريو العربي
أفلم أداة كتابة صُممت للكاتب العربي: تنسيق سيناريو تلقائي من اليمين إلى اليسار، يرافقك من أول ومضة إلى نسخة التصوير.
المحرر يميّز عنصر كل سطر وينسّقه تلقائياً — أنت تكتب فحسب.
المزايا
اضغط سطراً جديداً وسيعرف المحرر إن كان عنوان مشهد أو وصفاً أو حواراً — كلٌ يأخذ مكانه الصحيح، من اليمين دائماً.
حفظ تلقائي مع كل حرف، وتاريخ كامل للمسودات تعود إليه متى شئت.
ادعُ فريقك بأدوار واضحة، وكل تعديل موثّق باسم صاحبه.
صدّر نسخة جاهزة للطباعة أو لبرامج الإنتاج العالمية.
رحلة المشروع
اكتب اللوغ لاين وثبّت الفكرة قبل أن تهرب.
«مذيعة ليلية تكتشف أن مستمعها الوحيد يعرف نهاية حكايتها.»
اسحب المشاهد وأعد ترتيبها حتى يستقيم البناء.
تنسيق تلقائي لكل عنصر، وحفظ مع كل حرف.
مشهد 12 — داخلي. الاستوديو — ليل
نور تقترب من الميكروفون…
ناقش فريقك وقارن المسودات دون أن تغادر النص.
ترقيم مشاهد وصفحات وفق أعراف الصناعة، بضغطة واحدة.
تابع التمرير — الشريط يمضي معك
داخلي — غرفة الكتّاب — نهار
أرسل دعوة وحدد الدور: مالك يدير، محرر يكتب، مشاهد يطّلع. تعليقات على السطر، وكل تعديل موثّق باسم صاحبه — كأنكم على طاولة واحدة.
مشهد 9 — داخلي. استوديو الإذاعة — ليل
نور تخلع سماعتها ببطء. الضوء الأحمر ما يزال مضاءً. نور
نور
هل ما زلت معي أيها المستمع؟ سامي
سامي — على السطر 14
أقترح أن تتردد قبل السؤال. وقفة صغيرة تكفي.
وضع التركيز
وضع داكن دافئ صُمم لساعات السهر الطويلة — الواجهة تنسحب، ويبقى النص وحده في الضوء.
مشهد 14 — خارجي. شرفة تطل على المدينة — فجراً
المدينة ما تزال نائمة. نور تضع فنجان القهوة على السور، وتفتح دفترها على صفحة بيضاء.
نور
اليوم نبدأ من المشهد الأول.